هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قام المستوطنون باقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة القوات الاحتلال الإسرائيلي المدججة بالسلاح
يستهدف الاحتلال في إبعاد الشيخ عكرمة صبري وآلاف الفلسطينيين المسلمين عن الأقصى الاستيلاء على المكان بالقوة والسيطرة عليه، وأن يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والالتزامات الدولية بشأن المكان الحصري للمسلمين.
تأتي هذه الاقتحامات للأقصى عقب إغلاق تام له استمر 40 يوماً بذريعة الأمن والسلامة بسبب حرب الاحتلال وأمريكا ضد إيران، علماً أن هذه الاقتحامات تتم يومياً على فترتين صباحية ومسائية عدا الجمعة والسبت
اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية ، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال
شهدت المسجد الأقصى اقتحاما من قبل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير برفقة مجموعة من المستوطنين
أدان الأزهر اقتحام بن غفير للأقصى واعتبره انتهاكا خطيرا ودعا المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات الإسلامية في القدس
حذرت مؤسسة القدس الدولية من اتجاه الاحتلال لتقسيم الأقصى فعليا عبر اتجاهه لفتح المسجد الثلاثاء، للاقتحامات الصهيونية في سادس أيام "عيد الفصح" العبري، بعد أن أبقاه مغلقاً أمام أصحابه المسلمين بذريعة "السلامة العامة" طوال شهر رمضان المبارك، وفي أيام عيد الفطر.
قررت حكومة نتنياهو تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف نيسان/أبريل المقبل دون أن يكون من الواضح إذا ما كان المسجد الأقصى سيبقى مغلقًا حتى ذلك الحين.
مئات الأردنيين نظموا وقفة بعد الفجر في عمان احتجاجا على إغلاق الأقصى، مطالبين بفتحه ووقف القيود الإسرائيلية عليه
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة في محيط المسجد الأقصى المبارك، تخللها الاعتداء على المصلين ومنعهم من الوصول إلى باحاته خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
سيُلزم الاحتلال السكان الذين يخرجون للصلاة في الحرم القدسي بإجراء توثيق رقمي "تأكيد الرجوع" عند المعابر لدى عودتهم إلى مناطق الضفة الغربية في نهاية يوم الصلاة
إن الآيات الخارقة غير ممتنعة، وقد أريناك منها ما رأيت يقينا لا زيغ فيه ولا طغيان، فإمكان الآيات موضع إيمان وتسليم لا يرد عليه سؤال: "هل يستطيع ربك"؛ إذ إنها مردودة للقدرة الإلهية المطلقة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
المراقبون يصفون المبادرة بأنها "خطوة سياسية خطيرة"، تتفق مع أجندة اليمين الإسرائيلي الرامية إلى تأكيد السيطرة الكاملة على القدس المحتلة وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا
اقتحم أكثر من 400 مستوطن إسرائيلي المسجد الأقصى في القدس المحتلة خلال عيد "رأس السنة العبرية"، ونظموا طقوسا تلمودية بينها النفخ في البوق، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وجاء الاقتحام استجابة لدعوات منظمة "بيدينو" الاستيطانية، فيما أكد الفلسطينيون أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن مساعٍ إسرائيلية لتهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي.
حذّر محافظ مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد، من بدأ التقسيم المكاني للمسجد الأقصى بشكل علني, مؤكدا أنّ ما يجري اليوم في الأقصى من اقتحامات غير مسبوقة واعتداءات مبرمجة على قدسية المكان ، يمثّل تحولًا خطيرًا في مسار عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على المسجد..
قال السياسي الإسرائيلي اليميني المتطرف، موشيه فيجلين، إن المسجد الأقصى المبارك هو أراض توراتية تابعة لمملكة إسرائيل.